أطلقت مؤسسة قدح السلطان للإغاثة والعمليات الإنسانية مشروع توزيع الأضاحي بمعسكرات طويلة بولاية شمال دارفور، مستهدفة أكثر من 1500 أسرة من النازحين والمتأثرين بالحرب، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناة المواطنين وإدخال الفرحة إلى الأسر خلال عيد الأضحى، وسط إشادة واسعة بالدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسة وسلطنة دارفور.”
أعلنت مؤسسة قدح السلطان للإغاثة والعمليات الإنسانية انطلاق المرحلة الأولى من مشروع الأضاحي بمعسكرات طويلة بولاية شمال دارفور، وذلك من معسكر دبة نايرة، ضمن جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الأسر النازحة والمتأثرة بالحرب خلال عيد الأضحى المبارك.

وقالت المؤسسة إن المشروع استهدف في مرحلته الأولى أكثر من 1500 أسرة من النازحين والمتضررين، في إطار برامج الدعم الإنساني التي تنفذها لتخفيف الأوضاع المعيشية الصعبة وتعزيز قيم التكافل والتراحم وسط المجتمعات المتأثرة بالنزاع.
وأكدت سلطنة دارفور وقوفها الكامل إلى جانب المواطنين داخل المعسكرات والمناطق المتضررة من الحرب، مشددة على استمرار جهودها في توفير المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية بما يسهم في تعزيز صمود الأسر المتأثرة وحفظ كرامتها الإنسانية.
كما ثمّنت السلطنة الدور الذي يقوم به أحمد علي دينار عبر مؤسسة قدح السلطان، مشيرة إلى أن المبادرات الإنسانية التي تقودها المؤسسة تمثل امتداداً للدور المجتمعي والتاريخي للسلطنة في دعم المواطنين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي تعيشها مناطق النزوح.

وعبّر عدد من المواطنين المستفيدين من مشروع الأضاحي عن شكرهم وتقديرهم للمؤسسة والقائمين عليها، مؤكدين أن المبادرة ساهمت في إدخال الفرحة إلى الأسر والتخفيف من أعباء المعيشة خلال أيام العيد. وأشاد المستفيدون بجهود العاملين والمتطوعين الذين شاركوا في تنفيذ المشروع داخل المعسكرات، معتبرين أن هذه المبادرات الإنسانية تمثل دعماً مهماً للأسر التي تعاني من آثار الحرب والنزوح المستمر.
ويأتي المشروع ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات الإنسانية التي تنفذها مؤسسة قدح السلطان في عدد من مناطق دارفور، دعماً للنازحين والفئات الأكثر تأثراً بالأزمة الإنسانية المتفاقمة في السودان.
