قال مزمل علي، ممثل “شباب دارفور”، إن السلطان أحمد علي دينار برز خلال السنوات الماضية كشخصية وطنية ومجتمعية لعبت دوراً مهماً في تعزيز قيم السلام والتعايش بين مكونات المجتمع السوداني، عبر دعواته المستمرة إلى الوحدة ونبذ الكراهية والخلافات والعمل المشترك من أجل حماية الوطن وتحقيق الأمن والاستقرار.
وأوضح أن السلطان أحمد علي دينار ظل يؤمن بأن استقرار السودان لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المحبة والتسامح واحترام التنوع، مشيراً إلى أنه عمل بصورة متواصلة على تقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات القبلية والمجتمعية، والدفع نحو معالجة النزاعات بالوسائل السلمية بعيداً عن العنف والصراعات.
وأضاف أن السلطان لعب دوراً بارزاً في ترسيخ قيم العدالة والتعاون والاحترام المتبادل باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمع متماسك وآمن، كما ظل قريباً من قضايا المواطنين ومعاناة المجتمعات المتأثرة بالنزاعات والحرب.
وأشار إلى أن السلطان دعم عدداً من المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي هدفت إلى تعزيز السلام المجتمعي وتخفيف آثار الحرب، خاصة عبر مؤسسة قدح السلطان للإغاثة والعمليات الإنسانية التي أسهمت في تقديم المساعدات الإنسانية ودعم الفئات الأكثر احتياجاً في مناطق النزوح والتأثر بالنزاعات.
وأكد مزمل علي أن السلطان أحمد دينار ارتبط اسمه بالأعمال الإنسانية والاجتماعية التي سعت إلى تحسين حياة المواطنين وتعزيز قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع السوداني، الأمر الذي أكسبه احتراماً وتقديراً واسعاً وسط قطاعات مختلفة من أبناء السودان. كما أشاد بدور السلطان في دعم جهود الإدارة الأهلية وتعزيز مكانتها في المجتمع، موضحاً أنه ظل يؤكد باستمرار أهمية الإدارة الأهلية باعتبارها جسراً بين المواطنين ومؤسسات الدولة، ودورها المحوري في ترسيخ دعائم السلام والاستقرار والتنمية.
وأضاف أن السلطان عمل على تشجيع التعاون بين القيادات الأهلية ومؤسسات المجتمع المختلفة، بهدف خدمة المواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب دعمه للمبادرات التي تهدف إلى المحافظة على العادات والتقاليد السودانية الأصيلة وتقوية الروابط الاجتماعية بين مختلف المكونات القبلية والثقافية.
وقال مزمل علي إن السلطان أحمد علي دينار أصبح نموذجاً للقائد المجتمعي الذي يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويسعى لخدمة شعبه بإخلاص وتفانٍ، مؤكداً أن جهوده ومواقفه الإنسانية ستظل محل تقدير واحترام لدى الكثيرين. وختم حديثه بالتأكيد على أن السلطان أحمد دينار سيظل رمزاً من رموز الدعوة إلى السلام والوحدة الوطنية في السودان، داعياً الله أن يوفقه ويسدد خطاه ويبارك جهوده في خدمة الوطن والمواطنين وتحقيق الخير والاستقرار للمجتمع السوداني.
