“أكد أحمد علي دينار أن سلطنة دارفور ستظل بيتاً جامعاً لكل أهل الإقليم دون تمييز، مشدداً على أن قوة دارفور الحقيقية تكمن في وحدتها وتماسك نسيجها الاجتماعي، وداعياً إلى تغليب صوت الحكمة ونبذ خطابات الفرقة والانقسام في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.”
دينار للإعلام
عقب أحمد علي دينار على الرسالة التي بعث بها الأمير عبدالباقي جودة أفندي بعنوان “في بريد الأخ السلطان أحمد علي دينار”، معرباً عن تقديره لما حملته من حرص على تاريخ سلطنة دارفور ودورها الوطني والاجتماعي الجامع لكل مكونات الإقليم.
وقال السلطان أحمد علي دينار إنه تابع رسالة الأمير عبدالباقي “بكل التقدير والاحترام”، مشيراً إلى أنها عكست “شعوراً عالياً بالمسؤولية ووفاءً لإرث الآباء والأجداد”، إلى جانب التأكيد على قيم التعايش والوحدة والتسامح التي ظلت تمثل جوهر رسالة السلطنة عبر تاريخها الطويل.
وأكد السلطان أن السلطنة تأسست على الحكمة والعدل واحترام التنوع الإنساني والاجتماعي، ولم تُبنَ يوماً على العصبية أو الإقصاء، مضيفاً أن هذا النهج سيظل أساس المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه جميع أهل دارفور بمختلف مكوناتهم.
كما أشاد بالسيرة التاريخية للسلطان علي دينار، واصفاً إياه بأنه “نموذج للحكمة والعدل واحتواء الجميع تحت راية واحدة دون تمييز”، مؤكداً أن ذلك الإرث يمثل مرجعية أخلاقية ووطنية في التعامل مع قضايا المجتمع الدارفوري.
وأوضح أحمد علي دينار أن المبادرات الإنسانية والمجتمعية التي تقوم بها السلطنة خلال المرحلة الحالية تنطلق من واجب إنساني تجاه جميع أبناء دارفور دون تفرقة، مشدداً على أن “السلطنة كانت وستظل بيتاً جامعاً لكل أهل دارفور، وحاملة لقيم السلام والتسامح والتعايش المشترك”.
ودعا السلطان إلى تغليب صوت الحكمة والعمل المشترك لحماية النسيج الاجتماعي واستعادة الأمن والاستقرار، محذراً من خطابات الفرقة والانقسام التي تهدد وحدة المجتمع في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ السودان. واختتم رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله أهل دارفور والسودان، وأن يوفق الجميع لما فيه خير الناس ووحدة الصف والسلام.
