في استجابة إنسانية تستهدف التخفيف من معاناة المدنيين المتضررين من الحرب، وبتوجيه من سلطان سلطنة دارفور، أطلقت مؤسسة السلطان أحمد علي دينار للإغاثة والعمليات الإنسانية “قدح السلطان” مشروع المطابخ الجماعية، إلى جانب توزيع سلال غذائية في الفاشر وطويلة بولاية شمال دارفور، وسط إشادة شعبية واسعة ودعوات لتوسيع التدخلات الإنسانية لمواجهة تفاقم الاحتياجات مع حلول موسم الخريف.
في إطار جهودها الإنسانية الرامية إلى دعم الأسر المتضررة من الحرب، وبتوجيه من السلطان أحمد علي دينار، سلطان سلطنة دارفور، واصلت مؤسسة السلطان أحمد علي دينار للإغاثة والعمليات الإنسانية “قدح السلطان” تنفيذ برامجها الإغاثية بولاية شمال دارفور، من خلال توزيع سلال غذائية وافتتاح مشروع المطابخ الجماعية (التكية) في مدينة الفاشر ومحلية طويلة استجابةً للاحتياجات المتزايدة التي فرضتها الأزمة الإنسانية.
وتأتي هذه المبادرة استجابةً للأوضاع الإنسانية المتفاقمة التي خلفتها الحرب، وما صاحبها من نزوح واسع، وتدهور في سبل كسب العيش، وارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي، الأمر الذي فاقم معاناة آلاف الأسر وجعلها في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية العاجلة.
وحظي مشروع المطابخ الجماعية (التكية) بترحيب واسع من المواطنين في المناطق المستفيدة، حيث أكد عدد من السكان أن المبادرة أسهمت في توفير وجبات غذائية للأسر الأكثر احتياجًا، وخففت من معاناة مئات الأسر التي تواجه ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، وأعربت الأستاذة إيمان أحمد، من حي أولاد الريف بمدينة الفاشر، عن شكرها وتقديرها لمؤسسة “قدح السلطان”، مشيدةً باستمرار جهودها في تقديم العون الإنساني للمواطنين، ومثمّنة المبادرات التي يقودها السلطان أحمد علي دينار في دعم المتضررين من الحرب، ودعت سكان الأحياء الأخرى إلى الاستفادة من مشروع المطبخ الجماعي، مؤكدة أن احتياجات المواطنين تتزايد مع حلول فصل الخريف لا سيما إلى المشمعات ومواد الإيواء، إلى جانب استمرار الدعم الغذائي لتخفيف الأعباء المعيشية.
كما عبر مواطنو حي أولاد الريف عن عميق امتنانهم لمؤسسة “قدح السلطان”، مؤكدين أن تدخلاتها الإنسانية أسهمت في التخفيف من معاناة مئات الأسر المتضررة، وأشادوا بجهود السلطان أحمد علي دينار الذي وصفوه بـ”قائد سفينة التغيير”، تقديراً لمبادراته الإنسانية وحرصه المستمر على دعم المجتمعات المتأثرة بالحرب والوقوف إلى جانب المواطنين في أحلك الظروف.
وفي محلية كتم، حظيت تدخلات مؤسسة السلطان أحمد علي دينار للإغاثة والعمليات الإنسانية “قدح السلطان” بإشادة واسعة من المواطنين الذين أكدوا أن المساعدات الإنسانية المقدمة أسهمت في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، وأعادت الأمل إلى العديد من الأسر التي تواجه ظروفاً معيشية وإنسانية بالغة الصعوبة، ودعا المواطنون المؤسسة إلى مواصلة برامجها الإنسانية وتوسيع نطاق تدخلاتها لتشمل مزيدًا من المناطق المتأثرة بالحرب، مع التركيز على تعزيز الأمن الغذائي، وتوفير مواد الإيواء، ودعم الخدمات الصحية والتعليمية بما يعزز قدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التحديات المتزايدة، لا سيما مع حلول موسم الخريف.
وفي ختام حديثهم دعا المواطنون إلى مواصلة برامج مؤسسة “قدح السلطان” وتوسيع تدخلاتها الإنسانية، مؤكدين الحاجة الماسة إلى دعم قطاعات التعليم والصحة وصيانة المدارس والمراكز الصحية، وتوفير مستلزمات الإيواء بما يسهم في تعزيز صمود المجتمعات المحلية والتخفيف من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
