عكاشةعمر على
شاركنا اليوم وجبة الإفطار الرمضاني المقام على شرف حفيد السلطان علي أحمد دينار في فندق أفروا بارك وسط كمبالا تلبيتنا للدعوة لم تكن مجرد لقاء لتناول الطعام بل كانت مناسبة سعيدة تجمعنا مع الأسر السودانية المقيمة في كمبالا أعدنا شريط الذكريات تعانسنا ونسة الأجداد والحبوبات تذكيراً بالبطولات التاريخية في الحديث عن قادة عظماء قادوا مجتمعاتنا عبر الحقب التاريخية ورسموا ملامح الشخصية السودانية العظيمة هؤلاء تركوا لنا إرثًا تاريخيًا قيمًا وحضارة ضاربة الجذور سلاطين وملوك وأمراء، بدءًا من الملك ادم أمدبالوا والزعيم التعايشي إلى السلطان علي دينار فالحقيقة المناسبة كانت في المقام الاول تعارفية أعاد لنا اللحمة الاجتماعية أكثر من كونها حشدآ جماهيريا لتناول الطعام وشرب الماء ثم ينفض الحضور لتقسيم الأدوار وتنوع البرامج على المنصة السيدة الفضلى (( الميرم)) زينت أريجها بالثوب السوداني وقفت شامخة أمام شاشات منصة نادوس الإعلامية جذبت الحضور بصوتها العذب ووعدتنا بالقدح في رمضان القادم وفقاً للنظام السائد من اسرة السلطان على دينار (المهمل) وفي فقرة تحليلية شرحت لنا تسلسل الحرم السلطاني ومراحل اتخاذ القرارات وعلى شمال المنصة كانت تتواجد فرقة العرض التراثي المكونة من شباب أعمارهم لا تتجاوز العقدين ونيف أنعش الحضور طربًا وعلى بعد أمتار كنا نجلس على حافة الطاولة جذبتنا أصواتهم لم يخلو اللقاء من ظهور القادة الجدد في المشهد العام كانت الصدفة هي العامل الرئيسي كوسيطة للعلاقات الخارجية جمعتني بصفتي امين عام تجمع شباب السودان الثوري الحر مع الدكتور عبد الشافي يعقوب / رئيس حركة الإصلاح والتجديد/ وعلى اليسار أحمد عبد المجيد/ رئيس حركة العدل والمساواة (سد)/ وعلى اليمين الناطق الرسمي باسم تحالف قمم المتحد/ الأستاذ عثمان عبد الرحمن وأختم حديثي بالشكر للسلطان سلطان دارفور السيد أحمد دينار شكرًا على كرم الضيافة الحفيد الذي خلف أباه السلطان أحمد دينار، شكرًا لك أيها السلطان دعوتنا اليوم لتناول مأدبة إفطار جماعي ولم تتغيب الأمة ظنّها فيك أخذت صفات الأب قولًا وفعلاً
شكرًا لكم جميعًا أيها الحضور
