تزايدت المخاوف في الأسواق العالمية من تداعيات التوترات السياسية والعسكرية في Middle East، خاصة في ظل حساسية المنطقة بالنسبة لإمدادات الطاقة العالمية.
ويقول محللون إن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يؤدي إلى اضطراب حركة التجارة الدولية وارتفاع أسعار النفط والغاز، ما ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي.
كما تأثرت أسواق المال في عدة دول بتصاعد التوترات، حيث شهدت مؤشرات الأسهم تقلبات ملحوظة نتيجة مخاوف المستثمرين من عدم الاستقرار الجيوسياسي.
وفي قطاع الطاقة، يراقب المستثمرون عن كثب حركة الشحن في الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية.
ويرى خبراء اقتصاديون أن استمرار التوترات قد يضغط على معدلات النمو الاقتصادي في عدة مناطق من العالم، خاصة في الدول المستوردة للطاقة.
ومع ذلك، يشير بعض المحللين إلى أن الأسواق العالمية أصبحت أكثر قدرة على امتصاص الصدمات مقارنة بما كانت عليه في أزمات سابقة.
