استقبلت اللجنة الإشرافية المنظمة للاحتفال باليوم العالمي للغة الأم بمدينة نيرتتي وفداً من منطقة ميرشنج، للمشاركة في فعاليات الاحتفال الذي يهدف إلى إحياء التراث والثقافة والحضارة، وتعزيز الوحدة والتماسك المجتمعي ودعم قيم الاستقرار والتعايش بين المجتمعات.
وكان في مقدمة مستقبلي الوفد الأمين العام لمؤسسة السلطان أحمد علي دينار للإغاثة والعمليات الإنسانية – فرعية جبل مرة، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة المنظمة، في إطار الترتيبات الجارية لاستقبال الوفود المشاركة في هذه المناسبة الثقافية والمجتمعية المهمة.
وضم الوفد عدداً من العمد والشراتي والقيادات الأهلية الذين أكدوا حرصهم على الحضور والمشاركة تقديراً لما تمثله اللغات الأم من قيمة تاريخية وثقافية واجتماعية ودورها في حفظ الذاكرة الجمعية وتعزيز التواصل بين الأجيال.
وفي السياق ذاته وصل وفد منطقة طويلة إلى مدينة قولو تمهيداً لوصوله إلى نيرتتي خلال الساعات القادمة للمشاركة في الفعاليات إلى جانب الوفود القادمة من مختلف مناطق دارفور.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار اهتمام مؤسسة السلطان أحمد علي دينار للإغاثة والعمليات الإنسانية، وجهودها الرامية إلى إحياء التراث وصون الثقافة والحضارة العريقة لسلطنة دارفور، وتعزيز حضور اللغات الأم بوصفها ركناً أصيلاً من الهوية والذاكرة الجماعية وجسراً لترسيخ الوحدة والتماسك المجتمعي ودعم الاستقرار وتعزيز قيم التعايش السلمي والتواصل الإيجابي بين مختلف مكونات المجتمع.
ويحظى الاحتفال بمشاركة واسعة من القيادات الأهلية والمجتمعية والمهتمين بالشأن الثقافي في تأكيد جديد على أهمية صون اللغات المحلية وتعزيز التنوع الثقافي وتوظيف التراث والثقافة بوصفهما جسراً للتواصل والسلام وبناء الثقة ومدخلاً لترسيخ التعايش والتماسك بين المجتمعات في دارفور.
