أشاد الإعلامي موسى بلدينج بالسلطان أيوب أحمد علي دينار، واصفاً إياه بـ“الشجرة المعطاءة”، في تعبير رمزي حمل دلالات عميقة على مكانته الاجتماعية والوطنية، وما يمثله من حضور تاريخي ممتد، وإرث أصيل ارتبط بخدمة المجتمع وترسيخ قيم الحكمة والعطاء.
وقال بلدينج إن هذا الوصف يعبّر عن شخصية وطنية ذات جذور راسخة في وجدان الناس، تشبه الشجرة التي تمنح ثمارها وظلالها للجميع دون تمييز، في إشارة إلى ما يتحلى به السلطان أيوب دينار من روح المسؤولية، والالتزام بخدمة الوطن والمواطن، والحرص على تعزيز التماسك الاجتماعي في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن رمزية الشجرة في الثقافة العربية ترتبط بمعاني الأصالة، والثبات، والكرم، والقدرة على احتضان الآخرين، وهي معانٍ تنسجم مع الدور التاريخي والاجتماعي لبيت السلطنة، الذي ظل حاضراً في المشهد العام بوصفه أحد رموز الحكمة والمرجعية المجتمعية في دارفور والسودان.
وأكد بلدينج أن السلطان أيوب أحمد علي دينار يمثل امتداداً لإرث وطني عريق، يقوم على خدمة الناس، وصون القيم الأصيلة، وبذل الجهد من أجل وحدة الصف، مشيراً إلى أن مثل هذه الشخصيات تظل، في أوقات الأزمات، ملاذاً للحكمة والتوازن، ومصدراً للأمل والثقة في قدرة المجتمعات على تجاوز التحديات.
