أعرب سلطان دارفور، السلطان أحمد دينار، عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الغاشم الذي استهدف منزل السيد نيرجفان برزاني، رئيس إقليم كردستان، في عملٍ جبان يتنافى مع القيم الإنسانية والأعراف الدولية، ويهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكد السلطان في بيان رسمي أن مثل هذه الاعتداءات الآثمة لا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الأمن والاستقرار، وتقويضاً لجهود التعايش السلمي وبناء السلام. وشدد على أن اللجوء إلى العنف والترويع لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والفوضى، داعياً كافة الأطراف إلى تغليب لغة العقل والحكمة.
وقال السلطان أحمد دينار : “إننا نُدين بأشد العبارات هذا الاعتداء الغادر، ونؤكد أن استهداف القيادات السياسية ومقارهم هو سلوك مرفوض ومدان، يستوجب موقفاً حازماً من المجتمعين الإقليمي والدولي، لضمان عدم تكراره ومحاسبة مرتكبيه دون تهاون.”
ودعا سلطان دارفور المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذا الحادث، والعمل على ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، بما يحقق الردع ويصون أمن المواطنين وسلامة القيادات.
كما أعرب عن تضامنه الكامل مع السيد نيرجفان برزاني، ومع حكومة وشعب إقليم كردستان، مؤكداً وقوفه إلى جانب كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار ونبذ العنف.
اقــرأ أيضــاً السلطان أحمد دينار: الاعتداء على السعودية انتهاك للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي
واختتم البيان بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتوحيد الصفوف في مواجهة كل ما من شأنه زعزعة الأمن، مشدداً على أن السلام هو الخيار الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر لشعوب المنطقة.
وثمّن سلطان دارفور عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين شعوب المنطقة، مؤكداً أن الروابط الممتدة بين دارفور وإقليم كردستان تستند إلى إرثٍ من الاحترام المتبادل والتضامن الإنساني، خاصة في مواجهة التحديات المشتركة.
