أحمد دينــار : ما جرى في أول أيام عيد الفطر جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية
أدان سلطان دارفور، السلطان أحمد علي دينار، المجزرة التي استهدفت مستشفى الضعين التعليمي في أول أيام عيد الفطر المبارك، واصفًا ما حدث بأنه “جريمة مكتملة الأركان” وانتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية.
وقال السلطان، في بيان رسمي، إن استهداف منشأة صحية تُعد ملاذًا للمرضى والمدنيين العزل لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، مشددًا على أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب موقفًا حازمًا من المجتمع الدولي.
ودعا دينار إلى فتح تحقيق دولي عاجل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، مؤكدًا ضرورة إنهاء حالة الإفلات من العقاب وضمان حماية المدنيين والمنشآت الطبية.
كما شدد على أهمية الوقف الفوري لكافة أشكال العنف، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تحمي الأرواح والمرافق الحيوية، خاصة في أوقات النزاعات.
“ما جرى في مستشفى الضعين جريمة لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، ويجب أن يُحاسب كل من تورط فيها دون استثناء.”
وتقدم سلطان دارفور بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدًا تضامنه الكامل مع المتضررين من هذه الحادثة الأليمة.
وفي سياق متصل، أشارت بعض البيانات إلى مقتل 62 شخصًا وإصابة 113 آخرين في هجومين منفصلين استهدفا مستشفى الضعين وسوق البورصة في مدينة الفاشر بإقليم دارفور. وأوضحت مصادر محلية أن طائرة مسيّرة تابعة للجيش قصفت مستشفى الضعين التعليمي، ما أسفر عن سقوط 39 قتيلًا وعشرات الجرحى، فيما أدى قصف آخر استهدف سوق البورصة في مدينة الفاشر إلى مقتل 23 شخصًا.
اقرأ أيضا / سلطان دارفور يواصل مبادراته الرمضانية: إفطار فاخر في كمبالا يجمع الأسر السودانية والنخب المجتمعية
