أشاد المستشار أسامة سعيد بالمبادرة الإنسانية التي قام بها أحمد علي دينار بتكريم رجالات الإدارات الأهلية في إقليم دارفور، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس روح العطاء الأصيل وتجسد أسمى معاني التكافل والتضامن المجتمعي.
وقال أسامة سعيد إن ما قام به السلطان أحمد دينار يمثل نموذجاً مشرفاً للعمل الإنساني النبيل، ويبعث برسائل إيجابية تعزز قيم الوفاء والتقدير لقيادات الإدارات الأهلية ودورها التاريخي في حفظ النسيج الاجتماعي والاستقرار المجتمعي في دارفور. وأضاف أن “مثل هذه المواقف تعكس روح العطاء الحقيقية، فبأمثال السلطان أحمد دينار تفخر المجتمعات، وبعطائهم تُبنى آمال الكثيرين”، مشيراً إلى أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم المساعدة فحسب، بل يمتد ليكون إحياءً للأمل وترسيخاً لقيم الرحمة والتكافل بين الناس.
وأكد رئيس تجمع الشباب المسيحي أن المبادرات الإنسانية التي يقودها السلطان تركت أثراً طيباً في نفوس الكثيرين من أبناء دارفور، وأسهمت في دعم التماسك المجتمعي وتعزيز روح التعايش والتضامن في ظل الظروف الإنسانية المعقدة التي يمر بها الإقليم.
وختم رسالته بالدعاء للسلطان أحمد دينار، مشيداً بجهوده الإنسانية ومواقفه الوطنية، قائلاً: “دمت منبعاً للخير ومثالاً يُحتذى به، وجزاك الله خيراً ونفع بك العباد”.
