دشنت اللجنة العليا لمبادرة السلطان أحمد علي دينار لصيانة وتأهيل جامعة الفاشر حملة لإصحاح البيئة ونظافة مرافق الجامعة برعاية السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، وإشراف رئيس اللجنة البروفيسور آدم حسن حاج يوسف تمهيداً لاستعادة البيئة الجامعية وتهيئة القاعات لاستقبال الطلاب.

وشهدت ضربة البداية مشاركة واسعة من الشباب والنساء والطلاب والأعيان ومختلف مكونات المجتمع الذين توافدوا إلى الجامعة للمساهمة في أعمال النظافة وإزالة آثار الإهمال وتهيئة المرافق في مشهد عكس روح التكاتف والمسؤولية الجماعية تجاه واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في دارفور.

وقال مستشار السلطان أحمد علي دينار، الأستاذ مهدي حسين، إن انطلاق الحملة يمثل بداية مرحلة جديدة ضمن مشروعات إعادة تأهيل مدينة الفاشر ومؤسساتها الخدمية مؤكداً أن جامعة الفاشر مؤسسة قومية لجميع السودانيين وأن صيانتها ليست مسؤولية جهة واحدة بل واجب مشترك لضمان عودة الطلاب إلى الدراسة في بيئة نظيفة وآمنة ومهيأة للتعليم.

وأشاد حسين بمشاركة مختلف مكونات المجتمع في الحملة مؤكداً أن التكاتف الذي شهدته الجامعة يجسد وحدة المجتمع وتماسكه ويبعث برسالة مفادها أن إعادة الإعمار يمكن أن تصبح مساحة للعمل المشترك وتجاوز آثار الحرب.

وأوضح أن أعمال النظافة والتأهيل ستتواصل لمدة خمسة عشر يوماً تمهيداً للانتقال إلى المراحل اللاحقة من الصيانة والترميم، معرباً عن أمله في استكمال العمل بالسرعة المطلوبة بما يتيح الإعلان قريباً عن استئناف الدراسة في عدد من كليات الجامعة وعودة الطلاب إلى مقاعدهم بعد انقطاع طويل.

من جانبهم عبر مواطنون وأعيان بولاية شمال دارفور عن شكرهم وتقديرهم للسلطان أحمد علي دينار على إطلاق المبادرة وللبروفيسور آدم حسن حاج يوسف على متابعته وقيادته للحملة مؤكدين استعدادهم للمشاركة حتى اكتمال صيانة الجامعة واستعادتها لدورها الأكاديمي والريادي.

وأكد المشاركون أن إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والتربوية تمثل أولوية في مسار استعادة الحياة بمدينة الفاشر مشددين على أن جامعة الفاشر منارة علمية تخدم أبناء دارفور والطلاب القادمين من مختلف ولايات السودان.
كما عبر عدد من طلاب وطالبات الجامعة المشاركين في الحملة عن سعادتهم ببدء أعمال النظافة والتأهيل مؤكدين أن المبادرة أعادت إليهم الأمل في استئناف الدراسة والعودة إلى القاعات في القريب العاجل.
وتأتي الحملة امتداداً لمبادرات مجتمعية سابقة لإصحاح البيئة ونظافة عدد من المرافق والطرق والمؤسسات بمدينة الفاشر، وسط تطلعات إلى أن تمثل إعادة تأهيل الجامعة خطوة أولى نحو ترميم بقية المؤسسات العامة واستعادة الحياة والخدمات بصورة تدريجية.





