مباحثات في جدة بين ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني تؤكد تعزيز العلاقات وتنسيق المواقف إقليمياً
عقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، مباحثات رسمية في مدينة جدة، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تداعيات التصعيد العسكري المرتبط بإيران على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الجانبين استعرضا متانة العلاقات الأخوية بين الرياض وإسلام آباد، وناقشا سبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
كما تطرق الاجتماع إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، مع التركيز على تداعيات التصعيد العسكري الجاري، وضرورة تنسيق الجهود المشتركة للتعامل مع انعكاساته على الأمن الإقليمي والدولي.
اقـرأ أيضا تحركات سعودية مكثفة لاحتواء التوترات الإقليمية وسط تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران
وشهدت المباحثات حضور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في مؤشر على أهمية البعد الأمني والعسكري في النقاشات الثنائية.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الباكستاني إلى المملكة بعد أيام من محادثات أجراها قائد الجيش الباكستاني مع وزير الدفاع السعودي، في إطار مشاورات مستمرة بين البلدين بشأن التحديات الأمنية الراهنة في المنطقة.
وفي سياق متصل، تأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، وما تفرضه من تحديات على أمن الممرات الحيوية وإمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي يدفع كلاً من السعودية وباكستان إلى تكثيف التنسيق السياسي والعسكري. كما تعكس الزيارة حرص الجانبين على توحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية الحساسة، وتعزيز آليات التشاور المستمر لمواجهة أي تداعيات محتملة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة في ظل المتغيرات المتسارعة على الساحة الدولية.
